سورة مريم
﴿هَدًّا﴾ أي: انهدامًا.
﴿أَنْ دَعَوْا﴾ أي: من أجل أن دعوا للرحمن وَلَدًا.
وقرئ ﴿وُلْدًا﴾ بضم الواو وإسكان اللام، وهي لغة.
﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ردٌّ على مقالة الكفار، والمعنى: أن
الكل عبيده؛ فكيف يكون أحد منهم ولدًا له؟!.
و ﴿إِنْ﴾ نافية، و ﴿كُلُّ﴾ مبتدأ، وخبره: ﴿آتِي الرَّحْمَنِ﴾.
﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ هو المحبة والقبول الذي يجعله الله في القلوب
لمن شاء من عباده.
وقيل: إنها نزلت في علي بن أبي طالب ﵁.
﴿يَسَّرْنَاهُ﴾ الضمير للقرآن، و ﴿بِلِسَانِكَ﴾ أي: بلغتك.
﴿قَوْمًا لُدًّا﴾ جمع أَلَدّ، وهو الشديد الخصومة والمجادلة، والمراد بذلك:
قريش.
وقيل: معناه: فُجَّارًا.
﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ هو الصوت الخفي، والمعنى: أنهم لم يبق منهم
أثر، وفي ذلك تهديد لقريش.