Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 89

  1. سورة مريم ﵍

سورة مريم

﴿هَدًّا﴾ أي: انهدامًا.

﴿أَنْ دَعَوْا﴾ أي: من أجل أن دعوا للرحمن وَلَدًا.

وقرئ ﴿وُلْدًا﴾ بضم الواو وإسكان اللام، وهي لغة.

﴿إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ ردٌّ على مقالة الكفار، والمعنى: أن

الكل عبيده؛ فكيف يكون أحد منهم ولدًا له؟!.

و ﴿إِنْ﴾ نافية، و ﴿كُلُّ﴾ مبتدأ، وخبره: ﴿آتِي الرَّحْمَنِ﴾.

﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ هو المحبة والقبول الذي يجعله الله في القلوب

لمن شاء من عباده.

وقيل: إنها نزلت في علي بن أبي طالب ﵁.

﴿يَسَّرْنَاهُ﴾ الضمير للقرآن، و ﴿بِلِسَانِكَ﴾ أي: بلغتك.

﴿قَوْمًا لُدًّا﴾ جمع أَلَدّ، وهو الشديد الخصومة والمجادلة، والمراد بذلك:

قريش.

وقيل: معناه: فُجَّارًا.

﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا﴾ هو الصوت الخفي، والمعنى: أنهم لم يبق منهم

أثر، وفي ذلك تهديد لقريش.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 89 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.