Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 102

  1. سورة طه

الأصل في النبوة، وأخوه تابع له.

﴿الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾ المعنى: أن الله أعطى خلْقَه كلَّ شيء يحتاجون إليه، فـ ﴿خَلْقَهُ﴾ على هذا بمعنى (¬١) المخلوقين، وإعرابه: مفعول أول، و ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾: مفعول ثان.

وقيل: المعنى: أعطى كل شيء خِلْقته وصورته؛ أي: أكمل ذلك وأتقنه، فالخلق على هذا بمعنى: الخلقة، وإعرابه: مفعول ثان، و ﴿كُلَّ شَيْءٍ﴾: مفعول أول.

والمعنى الأول أحسن.

﴿ثُمَّ هَدَى﴾ أي: هدى خلقه إلى التوصل لما أعطاهم، وعلمهم كيف ينتفعون به.

﴿قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى﴾ يُحتمل أن يكون سؤاله عن القرون الأولى: محاجّةً ومناقضة لموسى؛ أي: ما بالها لم تبعث كما يزعم موسى؟ أو ما بالها لم تكن على دين موسى؟ أو ما بالها كذّبت ولم يصبها عذاب كما زعم موسى في قوله: ﴿أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى﴾.

ويحتمل أن يكون قال ذلك قطعًا للكلام الأول، ورَوَغانًا عنه وحَيْدةً؛ لمّا رأى أنه مغلوب بالحجة، ولذلك أضرب موسى عن الكلام في شأنها، فقال: ﴿عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي﴾، ثم عاد إلى وصف الله؛ رجوعًا إلى الكلام الأول.

﴿فِي كِتَابٍ﴾ يعني: اللوح المحفوظ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 102 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.