Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 103

  1. سورة طه

﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مِهَادًا﴾ أي: فراشًا.

وانظر كيف وصف موسى ربَّه تعالى بأوصاف لا يمكن فرعون أن يتَّصف بها، لا على وجه الحقيقة ولا على وجه المجاز، ولو قال له: هو القادر أو الرازق أو شبه ذلك؛ لأمكن فرعون أن يغالط (¬١) ويدعي ذلك لنفسه.

﴿وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا﴾ أي: أنهج (¬٢) لكم فيها طرقًا (¬٣) تمشون فيها.

﴿فَأَخْرَجْنَا﴾ يحتمل أن يكون من كلام موسى، على تقدير: يقول الله ﷿: ﴿فَأَخْرَجْنَا﴾.

ويحتمل أن يكون كلامُ موسى تمَّ عند قوله: ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً﴾، ثم ابتدأ كلام الله.

﴿أَزْوَاجًا مِن نَبَاتٍ شَتَّى﴾ أي: أصنافًا مختلفة.

﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ﴾ المعنى: أنها تصلح لأن تُؤكل وترعاها الأنعام، وعبَّر عن ذلك بصيغة الأمر؛ لأنه أذن في ذلك، فكأنه أمر به.

﴿لِأُولِي النُّهَى﴾ أي: العقول، واحدها نُهْية.

﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ الضمير للأرض، يريد: خِلْقَةَ (¬٤) آدم من تراب.

﴿وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ﴾ يعني: بالدفن عند الموت.

﴿وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ﴾ يعني: عند البعث.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 103 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.