Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 121

  1. سورة طه

﴿هَمْسًا﴾ هو الصوت الخفيُّ.

﴿لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ يحتمل أن يكون الاستثناء متصلًا، و ﴿مَنْ﴾ في موضع نصب بـ ﴿تَنْفَعُ﴾، وهي واقعة على المشفوع له، فالمعنى: لا تنفع الشفاعة أحدًا إلَّا من أذن له الرحمن في أن يُشفَع له.

أو أن يكون الاستثناء منقطعًا، و ﴿مَنْ﴾ واقعة على الشافع، والمعنى: لكن من أذن له الرحمن يَشفع.

﴿وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾ إن أريد بـ ﴿مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ المشفوع فيه، فاللام في ﴿لَهُ﴾ بمعنى: لأجله؛ أي: رضي قول الشافع لأجل المشفوع فيه.

وإن أريد الشافع فالمعنى: رضي قوله في الشفاعة.

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ الضميران لجميع الخلق (¬١)، والمعنى ذُكِرَ في آية الكرسي (¬٢).

﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ قيل: المعنى: لا يحيطون بمعلوماته، كقوله: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ [البقرة: ٢٥٥].

والصحيح عندي: أن المعنى لا يحيطون بمعرفة ذاته؛ إذ لا يعرف الله على الحقيقة إلَّا الله، ولو أراد المعنى الأوَّل لقال: ولا يحيطون بعلمه، ولذلك استثنى ﴿إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ هناك، ولم يستثن هنا.

﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ﴾ أي: ذلَّت يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 121 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.