﴿وَلَا هَضْمًا﴾ أي: بخسًا ونقصًا لحسناته.
﴿أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾ أي: تذكُّرًا.
وقيل: شرفًا، وهو هنا بعيد.
﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ أي: إذ أقرأك جبريل القرآن (¬١) فاستمع إليه، واصبر حتى يفرغ، وحينئذ تقرؤه أنت، فالآية كقوله: ﴿تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ [القيامة: ١٦].
وقيل: كان النبي ﷺ إذا أوحي إليه القرآن يأمر بكتبه في الحين، فأُمر أن يتأنى حتى تفسَّر له المعاني.
والأول أشهر.
* * *