Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 251

  1. سورة المؤمنين

وهذا القول لا يلزم عليه ما لزم على الآخر، ولكنه خارج عن معنى الآية.

﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ﴾ قيل: إن هذا العذاب هو الجوع بالقحط، وإن الباب ذا العذاب الشديد المتوعَّد به بعد هذا: يوم بدر.

وهذا مردود بأن العذاب الذي أصابهم إنما كان بعد بدر.

وقيل: إن العذاب الذي أخذهم هو يوم بدر، والباب المتوعَّد به هو القحط.

وقيل: الباب ذو العذاب الشديد: عذاب الآخرة، وهذا أرجح، ولذلك وصفه بالشدَّة؛ لأنه أشد من عذاب الدنيا، وقال: إنهم فيه مبلسون؛ أي يائسون (¬١) من الخير، وإنما يقع لهم اليأس في الآخرة، كقوله: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (١٢)﴾ [الروم: ١٢].

﴿فَمَا اسْتَكَانُوا﴾ أي: ما تذلَّلوا لله ﷿.

وقد تقدَّم الكلام على هذه الكلمة في «آل عمران» (¬٢).

﴿وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ إن قيل: هلَّا قال: «فما استكانوا وما تضرعوا»، أو «فما يستكينون وما يتضرعون» باتِّفاق الفعلين في الماضي أو في الاستقبال؟ فالجواب: أن ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا﴾ عند العذاب الذي أصابهم، و ﴿وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ حتى يفتح عليهم بابُ عذابٍ شديد، فنفى الاستكانة فيما مضى، ونفى التضرُّع في الحال والاستقبال (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 251 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.