فإن قيل: «إذًا» لا تدخل إلَّا على كلام هو جزاءٌ وجواب، فكيف دخلت هنا ولم يتقدَّم قبلها شرطٌ ولا سؤال سائل؟
فالجواب: أن الشرط محذوفٌ تقديره: لو كان معه آلهة، وإنما حُذِف لدلالة قوله: ﴿وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾، وهو جواب للكفار الذين وقع الرَّدُّ عليهم (¬١).
﴿عَالِمُ الْغَيْبِ﴾ بالرفع: خبر ابتداء، وبالخفض: صفة لله.