﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ عبارةٌ عن عدمِ قَبولِ ما عملوا من الحسنات، كإطعام المساكين وصلة الأرحام وغير ذلك، وأنها لا تنفعهم؛ لأن الإيمان شرطٌ في قبولِ الأعمال.
والهَباء: هي الأجرام الدقيقة (¬١) من الغبار التي لا تظهر إلَّا حين تدخل الشمس على موضع ضيِّق كالكُوَّة.
والمنثور: المتفرِّق (¬٢).
﴿خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ جاء هنا التفضيل بين الجنة والنار؛ لأن هذا مستقرٌّ وهذا مستقرٌّ.
﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ هو مَفْعَلٌ من النوم في القائلة، وإن كانت الجنة لا نوم فيها، ولكن جاء على ما تتعارفه العرب من الاستراحة وقتَ القائلة في الأمكنة الباردة.