Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 334

  1. سورة الفرقان

﴿فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ عبارةٌ عن عدمِ قَبولِ ما عملوا من الحسنات، كإطعام المساكين وصلة الأرحام وغير ذلك، وأنها لا تنفعهم؛ لأن الإيمان شرطٌ في قبولِ الأعمال.

والهَباء: هي الأجرام الدقيقة (¬١) من الغبار التي لا تظهر إلَّا حين تدخل الشمس على موضع ضيِّق كالكُوَّة.

والمنثور: المتفرِّق (¬٢).

﴿خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ جاء هنا التفضيل بين الجنة والنار؛ لأن هذا مستقرٌّ وهذا مستقرٌّ.

﴿وَأَحْسَنُ مَقِيلًا﴾ هو مَفْعَلٌ من النوم في القائلة، وإن كانت الجنة لا نوم فيها، ولكن جاء على ما تتعارفه العرب من الاستراحة وقتَ القائلة في الأمكنة الباردة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 334 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1761)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.