Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 432

  1. سورة القصص

﴿تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ﴾ أي: جلس في الظل، وروي أنه كان ظلَّ سَمُرَةٍ. ﴿إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ طلب من الله ما يأكله، وكان قد اشتدَّ عليه الجوع.

﴿فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا﴾ قَبْلَ هذا الكلام محذوف تقديره: فذهبتا إلى أبيهما سريعتين، وكانت عادتهما الإبطاء في السقي، فأخبرتاه بما كان من سقي الرجل لهما، فأمر إحداهما أن تدعوه له فجاءته، واختُلف هل التي جاءته الصغرى أو الكبرى؟

﴿عَلَى اسْتِحْيَاءٍ﴾ رُوِيَ: أنها سترت وجهها بِكُمِّ دِرْعِها.

والمجرور يتعلق بما قبله.

وقيل: بما بعده، وهو ضعيف.

﴿وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ﴾ أي: ذَكَر له قِصَّته.

﴿لَا تَخَفْ﴾ أي: قد نجوت من فرعون وقومه؛ لأن بلد مدين لم يكن من ملك فرعون.

﴿اسْتَأْجِرْهُ﴾ أي: اجعله أجيرًا لك.

﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ هذا الكلام حكمةٌ جامعةٌ بليغة، وروي أن أباها قال لها: من أين عرفتِ قوته وأمانته؟، قالت: أما قوته: ففي رفعه الحجر من فم البئر، وأما أمانته: فإنه لم ينظر إليها.

﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ﴾ زوَّجه التي دعته، واختُلف هل زوَّجه الكبرى أو الصغرى؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 432 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1859)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.