Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 539

  1. سورة الأحزاب

في جميع الأمكنة.

و ﴿أُمَتِّعْكُنَّ﴾: من المتعة، وهي الإحسان إلى المرأة إذا طلقت.

والسراح: الطلاق.

فمعنى الآية: أن الله أمر رسوله ﷺ أن يخيِّر نساءه بين الطلاق والمتعة إن أردن زينة الدنيا، وبين البقاء في عصمته إن أردن الآخرة، فبدأ ﷺ بعائشة فاختارت البقاء في عصمته، ثم تبعها سائرهُنَّ في ذلك، لم يقع طلاقٌ.

قالت عائشة: خيَّرنا رسول الله ﷺ فاخترناه، ولم يعدَّ (¬١) ذلك طلاقًا.

وإذا اختارت المخيَّرة الطلاق:

فمذهب مالك: أنه ثلاث.

وقيل: طلقة بائنة.

وقيل: طلقة رجعية.

ووصفُ السَّراح بالجميل يحتمل:

أن يريد: أنه دون الثلاث.

أو يريد أنه ثلاث، وجماله: حسن الرَّعْي والثناء وحفظ العهد.

﴿لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ﴾ «من» للبيان، لا للتبعيض؛ لأن جميعهنَّ محسناتٌ.

﴿بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ﴾ قيل: يعني: الزنا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 539 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.