وقيل: يعني: عصيان زوجهن ﷺ، أو تكليفه ما يشقُّ عليه.
وقيل: عمومٌ في المعاصي.
﴿يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ﴾ أي: يكون عذابها في الآخرة مثل عذاب غيرها مرتين، وإنما ذلك لعلوِّ رتبتهن (¬١)؛ لأن كلَّ أحد يطالَب على مقدار (¬٢) حاله.
وقرئ ﴿يُضَاعَفْ﴾:
بالياء ورفع ﴿الْعَذَابُ﴾، على البناء للمفعول.
وبالنون ونصب ﴿الْعَذَابَ﴾، على البناء للفاعل.
﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ قرئ:
بالياء؛ حملًا على لفظ «من».
وبالتاء؛ حملًا على المعنى.
وكذلك ﴿وَتَعْمَلْ﴾.
والقنوت هنا: بمعنى الطاعة.
﴿نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ﴾ أي: يضاعف (¬٣) لهن ثواب الحسنات.
﴿رِزْقًا كَرِيمًا﴾ يعني: في الجنة.