Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 72

  1. سورة الشورى

وهذا الانتقام يحتمل:

أن يريد به قتلهم يوم بدر، وفتح مكة وشبه ذلك من الانتقام (¬١) في الدنيا. أو يريد به عذاب الآخرة.

وقيل: إن الضمير في ﴿مِنْهُم مُنْتَقِمُونَ﴾ للمسلمين، وأن معنى ذلك: أن الله قضى أن ينتقم منهم بالفتن والشدائد، وأنه أكرم نبيَّه ﷺ بأن توفَّاه قبل أن يرى الانتقام من أمته.

والأول أظهر وأشهر.

﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ الضمير في ﴿إِنَّهُ﴾: للقرآن أو للإسلام.

والذكر هنا: بمعنى الشرف، وقوم النبي ﷺ: هم قريش ثم سائر العرب؛ فإنهم نالوا بالإسلام شرف الدنيا والآخرة، ويكفيك أن فتحوا مشارق الأرض ومغاربها، وصارت فيهم الخلافة والملك، وورد عن ابن عباس: أنه لما نزلت هذه الآية عَلِمَ رسول الله ﷺ أن الأمر بعده لقريش.

ويحتمل أن يريد بالذكر: التذكير والموعظة، فقومه على هذا: أمته كلهم وكلُّ من بُعِثَ إليهم.

﴿وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ أي: تسألون عن العمل بالقرآن، وعن شكر الله عليه.

﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا﴾ إن قيل: كيف أُمر النبي ﷺ أن يسأل الرسل المتقدّمين وهو لم يدركهم؟

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 72 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.