فالجواب أن فيه ثلاثة أقوال:
الأول: أنه رآهم ليلة الإسراء.
الثاني: أن المعنى: اسأل أمة من أرسلنا قبلك.
والثالث: أنه لم يُرِدْ سؤالهم حقيقةً، وإنما المعنى: أن شرائعهم متفقةٌ على توحيد الله، بحيث لو سئلوا: هَلْ مع الله آلهة يعبدون؟؛ لأنكروا ذلك ودانوا بالتوحيد.