أو يراد بالحبل: العاتق (¬١).
﴿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ﴾ يعني: الملكين الحافظين الكاتبين للأعمال.
والتلقي: هو تلقي الكلام بحفظه وكتابته.
والعامل في ﴿إِذْ﴾: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ﴾.
وقيل: مضمرٌ تقديره: اذكر. واختاره ابن عطية (¬٢).
﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ أي: قاعد.
وقيل: مُقاعد، بمعنى مُجالس، ورده ابن عطية: بأن المُقاعد إنما يكون مع قعود الإنسان، والقاعد يكون على جميع هيئات الإنسان (¬٣).
إنما أفرده وهما اثنان؛ لأن التقدير: «عن اليمين قعيدٌ، وعن الشمال قعيد من المتلقين»، فحذف أحدهما؛ لدلالة الآخر عليه.
وقال الفراء: لفظ «قعيد» يدلُّ على الاثنين والجماعة (¬٤)؛ فلا يُحتاج إلى حذف.
﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)﴾ العتيد: الحاضر، وفي الحديث أن