Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 200

  1. سورة ق

والأول أظهر وأرجح؛ لما ورد في الحديث: «لا تزال جهنم يُلقى فيها وتقول: هل من مزيد، حتى يضع الجبار فيها قدمه» (¬١)، وفي هذا الحديث كلام ليس هذا موضعه.

والمزيد يحتمل أن يكون: مصدرًا كالمحيض، أو اسم مفعول.

فإن كان مصدرًا: فوزنه مَفْعِل.

وإن كان اسم مفعول: فوزنه مَفْعُول.

﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ﴾ أي: قُرِّبت، ثم أكّد ذلك بقوله: ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾.

﴿لِكُلِّ أَوَّابٍ﴾ أي: كثير الرجوع إلى الله، فهو من: آب يؤوب: إذا رجع.

وقيل: هو المسبّح لله؛ من قوله: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ [سبأ: ١٠].

﴿حَفِيظٍ﴾ أي: حافظ لأوامر الله فيفعلها، ولنواهيه فيتركها.

﴿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾ أي: اتقى الله وهو غائب عن الناس، فالمجرور في موضع الحال.

و ﴿مَنْ خَشِيَ﴾ بدل، أو مبتدأ.

فإن قيل: كيف قرن بالخشية الاسم الدالّ على الرحمة؟

فالجواب: أن ذلك لقصد المبالغة في الثناء على من يخشى الله؛ لأنه يخشاه مع علمه برحمته وعفوه، قال ذلك الزمخشري (¬٢).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 200 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.