Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 201

  1. سورة ق

وَيحتمل أن يكون الجواب عن ذلك: أن الرحمن قد صار يستعمل استعمال الاسم الذي ليس بصفة، كقولنا: الله.

﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ قيل: يعني: النظر إلى وجه الله، كقوله: ﴿الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦].

وقيل: يعني: ما لم يخطر على قلوبهم، كما ورد في الحديث مما يرويه النبي ﷺ عن ربه أنه قال: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» (¬١).

﴿هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا﴾ الضمير في ﴿هُمْ﴾ للقرون المتقدّمة، وفي ﴿مِنْهُمْ﴾ لكفار قريش.

﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ﴾ أي: طافوا فيها.

وأصله: دخولها من أنقابها، أو من التّنقيب عن الأمر؛ بمعنى البحثِ عنه.

﴿هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ أي: قالوا: هل من مهرب عن الله؟، أو عن العذاب؟.

﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ أي: قلب واعٍ يعقل ويفهم.

﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ أي: استمع وهو حاضرُ القلب.

﴿وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ﴾ اللُّغوب: الإعياء والتعب.

﴿فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ يعني: كفار قريش وغيرهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 201 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.