Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 205

  1. سورة الذاريات

﴿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٣)﴾ هي السفن تجري في البحر.

وإعراب ﴿يُسْرًا﴾: صفةٌ لمصدر محذوف، ومعناه: بسهولة.

﴿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا (٤)﴾ هي الملائكة تقسم أمر الملكوت، من الأرزاق والآجال وغير ذلك.

و ﴿أَمْرًا﴾ مفعول به.

وقيل: إن ﴿الْحَامِلَاتِ وِقْرًا﴾: السفن.

وقيل: جميع الحيوان الحامل.

وقيل: إن ﴿الْجَارِيَاتِ يُسْرًا﴾: السحاب.

وقيل: الجواري من الكواكب.

والأول أشهر، وهو قول علي بن أبي طالب.

﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ (٥)﴾ هذا جواب القسم.

ويحتمل ﴿تُوعَدُونَ﴾ أن يكون: من الوعد أو من الوعيد.

والأظهر: أنه يراد به البعث في الآخرة، وهو يشمل الوعد والوعيد.

﴿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ (٦)﴾ الدين هنا: الجزاء.

وقيل: الحساب.

﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (٧)﴾ أي: ذات الطرائق، مثل الطرائق التي تكون في الماء إذا هبّت عليه الرياح (¬١)، وكذلك حُبك الزرع، وهي الطرائق التي فيه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 205 (Shamela #30186, hlm. urut 2427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.