وقيل: الحبك: النجوم.
وقيل: زينة السماء.
وقيل: حسن خِلْقَتِها.
وواحد الحُبُك: حِبَاكٌ أو حَبِيكة.
﴿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨)﴾ يحتمل:
أن يكون خطابًا لجميع الناس؛ لأنهم اختلفوا، فمنهم مؤمن ومنهم كافر.
ويحتمل أن يكون خطابًا للكفار خاصة؛ لأنهم اختلفوا فقال بعضهم: ساحر، وقال بعضهم: كاهن، وقال بعضهم: شاعر.
﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩)﴾ معنى ﴿يُؤْفَكُ﴾: يُصْرَف.
والضمير في ﴿عَنْهُ﴾ يحتمل أربعة أوجه:
أحدها: أن يكون للنبي ﷺ، أو للقرآن، أو للإسلام.
والمعنى: يصرف عن الإيمان به من صرف، أي: من سبَقَ في علم الله أنه مصروف.
والثاني: أن يكون الضمير لـ ﴿مَا تُوعَدُونَ﴾، أو للدين المذكور.
والمعنى: يصرف عن الإيمان به مَنْ صرف.
الثالث: أن يكون الضمير للقول المختلف.
والمعنى: يصرف عن ذلك القول إلى الإسلام من قضى الله بسعادته.