Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 237

  1. سورة النجم

و ﴿أَوْ﴾ هنا مثل قوله: ﴿أَوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات: ١٤٧]، وأشبه التأويلات فيها: أنه إذا نظر إليه البشر احتمل عنده أن يكون قاب قوسين أو يكون أدنى.

وهذا الذي ذكرنا أن هذه الضمائر المتقدمة لجبريل هو الصحيح، وقد ورد ذلك عن رسول الله ﷺ في الحديث الصحيح.

وقيل: إنها لله تعالى، وهذا القول يُردُّ عليه الحديث والعقل، إذ يجب تنزيه الله تعالى عن تلك الأوصاف من الدنو والتدلي وغير ذلك (¬١).

﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى﴾ في هذه الضمائر ثلاثة أقوال:

الأول: أن المعنى: أوحى الله إلى عبده محمد ﷺ ما أوحى.

الثاني: أوحى الله إلى عبده جبريل ما أوحى.

وعاد الضمير على الله في القولين؛ لأن سياق الكلام يقتضي ذلك وإن لم يتقدَّم ذكره، فهو كقوله: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ [القدر: ١].

الثالث: أوحى جبريل إلى عبد الله محمد ما أوحى.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 237 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.