Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 238

  1. سورة النجم

وفي قوله: ﴿مَا أَوْحَى﴾ إبهامٌ يقتضي التفخيم والتعظيم.

﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (١١)﴾ أي: ما كذب فؤاد محمد ﷺ ما رأى بعينه، بل صدَّق بقلبه أن الذي رأى بعينه حقٌّ.

والذي رأى: هو جبريل، يعني: حين رآه قد ملأ الأفق.

وقيل: الذي رأى: ملكوت السموات والأرض.

والأول أرجح؛ لقوله: ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣)﴾.

وقيل: الذي رأى: هو الله تعالى، وقد أنكرت ذلك عائشة، وسئل رسول الله ﷺ: هل رأيت ربك؟ فقال: «نور أنّى أراه؟» (¬١).

﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (١٢)﴾ هذا خطاب لقريش، والمعنى: أتجادلونه على ما يرى، وكانت قريش قد كذَّبته لما قال: إنه رأى ما رأى.

﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣)﴾ أي: لقد رأى محمد جبريل ﵇ مرةً أخرى، وهي ليلة الإسراء.

وقيل: ضمير المفعول لله تعالى، وأنكرت ذلك عائشة، وقالت: «من زعم أن محمدًا رأى ربه فقد أعظم الفرية على الله تعالى» (¬٢).

﴿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى﴾ هي شجرة في السماء السابعة، قال رسول الله ﷺ: «ثمرها كالقلال، وورقها كآذان الفيلة» (¬٣).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 238 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.