Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 239

  1. سورة النجم

وسُمِّيت سدرة المنتهى؛ لأنها إليها ينتهي علم كل عالم، ولا يعلم ما وراءها إلا الله تعالى.

وقيل: سميت بذلك؛ لأن ما نزل من أمر الله يُتَلَقَّى (¬١) عندها، فلا يتجاوزها ملائكة العلْو إلى أسفل، ولا يتجاوزها ملائكة السفْل إلى أعلى.

﴿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥)﴾ يعني: أن الجنة التي وعد الله عباده هي عند سدرة المنتهى.

وقيل: هي جنة أخرى تأوي إليها أرواح الشهداء.

والأول أظهر وأشهر.

﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (١٦)﴾ فيه إبهام؛ لقصد التعظيم.

قال ابن مسعود: غَشِيها فِراشٌ من ذهب.

وقيل: كثرة الملائكة.

وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال: «فغشيها ألوان لا أدري ما هي» (¬٢)، وهذا أولى أن تفسر به الآية.

﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى﴾ أي: ما زاغ بصر محمد ﷺ عما رآه من العجائب، بل أثبتها وتيقنها، ﴿وَمَا طَغَى﴾ أي: ما تجاوز ما رأى إلى غيره.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 239 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.