Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 267

  1. سورة الرحمن ﷻ

وقيل: الحيوان كله.

﴿الْأَكْمَامِ﴾ يَحتمل أن يكون:

جمع كُمّ - بالضم -، وهو ما يغطي ويلفُّ النخل من الليف، وبه شُبِّهَ كُمُّ القميص.

أو يكون جمع كِمٍّ - بكسر الكاف -، وهو غلاف الثمرة.

﴿الْعَصْفِ﴾ ورق الزرع.

وقيل: التِّبْن.

﴿وَالرَّيْحَانُ﴾ قيل: هو الريحان المعروف.

وقيل: كل مشمومٍ طيِّبِ الريح من النبات.

وقيل: هو الرزق.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٣)﴾ الآلاء: هي النعم.

واحدها: إِلًى على وزن: مِعًى.

وقيل: أَلًى على وزن قَفًا.

وقيل: أَلْيٌ على وزن أَمْرٍ.

وإِلْيٌ على وزن حِصْن.

والخطاب للثقلين الإنس والجن؛ بدليل قوله: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾.

وروي أن هذه الآية لما قرأها رسول الله ﷺ سكت أصحابه فقال: «إن جواب الجن خير من سكوتكم، إني لما قرأتها على الجن قالوا: لا نكذِّب

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 267 (Shamela #30186, hlm. urut 2489)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.