Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 283

  1. سورة الواقعة

﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ هذا ابتداء وخبر، فيه معنى التعظيم، كقولك: زيد ما زيد؟

و ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ يحتمل أن تكون:

مشتقة من اليمن وهو ضد الشؤم، وتكون ﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ مشتقة من الشؤم.

أو تكون ﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ من ناحية اليمين، و ﴿الْمَشْأَمَةِ﴾ من ناحية الشمال، واليد الشؤمى هي الشمال، وذلك لأن العرب تجعل الخير من اليمين، والشر من الشمال، أو لأن أهل الجنة يحملون إلى جهة اليمين، وأهل النار يحملون إلى جهة الشمال.

أو يكون من أخذ الكتب (¬١) باليمين أو الشمال.

﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠)﴾ الأول: مبتدأ، والثاني خبره:

على وجه التعظيم، كقولك: «أنت أنت».

أو على معنى أن السابقين إلى الطاعة هم السابقون إلى الجنة.

وقيل: إن ﴿السَّابِقُونَ﴾ الثاني صفة للأول أو تأكيد، والخبر ﴿أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١)﴾.

والأرجح أن يكون الثاني خبر الأول؛ لأنه في مقابلة قوله: ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ (١٠)﴾ وعلى هذا يوقف على ﴿السَّابِقُونَ﴾ الثاني، ويبتدئ بما بعده.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 283 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.