Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 316

  1. سورة الحديد

وقيل: إن هذا السور هو الأعراف، وهو سور (¬١) بين الجنة والنار.

وقيل: هو الجدار الشرقي من بيت المقدس، وهذا بعيد.

﴿بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾ باطنه: هو جهة المؤمنين، وظاهره: هو جهة المنافقين وهي خارجه، كقولك: ظاهر المدينة أي: خارجها.

والضمير في ﴿بَاطِنُهُ﴾ ﴿وَظَاهِرُهُ﴾: يحتمل أن يكون:

للسور.

أو للباب.

والأول أظهر.

﴿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ﴾ أي: ينادي المنافقون المؤمنين فيقولون لهم: ألم نكن معكم في الدنيا؟ يريدون إظهارهم للإيمان.

﴿فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي: أهلكتموها وأضللتموها بالنفاق.

﴿وَتَرَبَّصْتُمْ﴾ أي: أبطأتم بإيمانكم.

وقيل: تربصتم الدوائر بالنبي ﷺ وبالمسلمين.

﴿وَارْتَبْتُمْ﴾ أي: شككتم في الإيمان.

﴿وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ﴾ أي: طول الأمل والتمني، ومن ذلك أنهم كانوا يتمنون أن يهلك النبي ﷺ والمؤمنون، أو يُهزموا، إلى غير ذلك من الأماني الكاذبة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 316 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.