Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 339

  1. سورة المجادلة

بالإثم والعدوان ومعصية الرسول، وحذف وصفها بذلك؛ لدلالة الأول عليه.

وقيل: أراد نجوى اليهود والمنافقين، ويؤيد هذا قوله: ﴿لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

﴿إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَلِسِ فَافْسَحُوا﴾ اختلف في سبب الآية: فقيل: نزلت في مقاعد الحرب والقتال.

وقيل: نزلت بسبب ازدحام الناس في مجلس رسول الله ﷺ وحرصهم على القرب منه.

وقيل: أقام النبي ﷺ قومًا ليُجلسَ أشياخًا من أهل بدر في مواضعهم، فنزلت الآية.

ثم اختلف هل هي مقصورة على مجلس النبي ﷺ أو هي عامة في جميع المجالس؟

فقال قوم: إنها مخصوصة، ويدلُّ على ذلك قراءة ﴿الْمَجْلِسِ﴾ بالإفراد.

وذهب الجمهور إلى أنها عامة، ويدل على ذلك قراءة ﴿الْمَجَالِسِ﴾ بالجمع، وهذا هو الأصح، ويكون ﴿الْمَجْلِسِ﴾ بالإفراد على هذا للجنس.

والتفسُّح المأمور به: هو التوسع دون القيام، ولذلك قال رسول الله ﷺ: «لا يقم أحدٌ أحدًا من مجلسه ثم يجلس الرجل فيه، ولكن تفسحوا وتوسعوا» (¬١).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 339 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.