Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 340

  1. سورة المجادلة

وقد اختلف في هذا النهي عن القيام من المجلس لأحد؛ هل هو على التحريم أو الكراهة؟

﴿يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ أي: يوسّع لكم في جنته ورحمته.

﴿وَإِذَا قِيلَ انشُزُوا فَانشُزُوا﴾ أي: إذا قيل لكم: ارتفعوا وقوموا فافعلوا ذلك.

واختلف في هذا النشوز المأمور به:

فقيل: إذا دُعوا إلى قتال أو صلاة أو فعل طاعةٍ.

وقيل: إذا أُمروا بالقيام من مجلس رسول الله ﷺ؛ لأنه كان يحب الانفراد أحيانًا، وربما جلس قوم حتى يؤمروا بالقيام. وقيل: المراد: القيام في المجلس للتوسع.

﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ فيها قولان:

أحدهما: يرفع اللهُ المؤمنين العلماء درجاتٍ، فقوله: ﴿وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ صفة لـ ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾، كقولك: «جاءني العاقل والكريم»، وأنت تريد رجلًا واحدًا.

والثاني: يرفع اللهُ المؤمنين والعلماء الصنفين جميعًا درجاتٍ.

فالدرجات:

على الأول: للمؤمنين بشرط أن يكونوا علماء.

وعلى الثاني: للمؤمنين الذين ليسوا علماء، وللعلماء أيضًا، ولكن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 340 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2562)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.