Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 354

  1. سورة الحشر

بها عبد الله بن مسعود على أن المنع من لبس المُحْرِمِ المخيط، ولعنَ الواشمة والواصلة: في القرآن؛ لورود ذلك عن رسول الله ﷺ (¬١).

﴿لِلْفُقَرَاءِ﴾ هذا بدلٌ من قوله: ﴿وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ﴾؛ ليبين بذلك أن المراد المهاجرون، ووصفهم بأنهم ﴿أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ﴾؛ لأنهم هاجروا من مكة وتركوا فيها أموالهم وديارهم.

﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ هم الأنصار، و ﴿الدَّارَ﴾: هي المدينة؛ لأنها كانت بلدهم، والضمير في ﴿قَبْلِهِمْ﴾ للمهاجرين.

فإن قيل: كيف قال ﴿تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ﴾ وإنما تُتبوَّأُ الدار -أي: تُسكن- ولا يُتبوأ الإيمان؟

فالجواب من وجهين:

الأول: أن معناه: تبوؤوا الدار وأخلصوا الإيمان فهو كقوله:

فعلفتها (¬٢) تبنًا وماء باردًا (¬٣)

تقديره: علفتها تبنًا وسقيتها ماء.

الثاني: أن المعنى: أنهم جعلوا الإيمان كأنه موطنٌ لهم؛ لتمكنهم فيه، كما جعلوا المدينة كذلك.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 354 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2576)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.