Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 375

  1. سورة الممتحنة

من العُقْبى؛ أي: أصبتم عقبى وهي الغنيمة.

أو من التعاقب على الشيء، كما يتعاقب الرجلان على الدابة إذا ركبها هذا مرة وهذا مرة أخرى، فلما كان نساء المسلمين يهربون (¬١) إلى الكفار ونساء الكفار يهربون (¬٢) إلى المسلمين جعل ذلك كالتعاقب على النساء.

وسبب الآية: أنه لما قال الله: ﴿وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا﴾ قال الكفار: لا نرضى بهذا الحكم، ولا نعطي صَداق من فَرَّت زوجته إلينا من المسلمين، فأنزل الله هذه الآية الأخرى، وأمر الله المسلمين أن يدفعوا الصَّداق لمن فَرَّت زوجته من المسلمين إلى الكفار.

ويكون هذا المدفوع من مال الغنائم على قول من قال: إن معنى ﴿فَعَاقَبْتُمْ﴾: غنمتم.

وقيل: من مال الفيء.

وقيل: من الصَّدُقات التي كانت تدفع للكفار إذا فرَّ أزواجهم إلى المسلمين، فأزال الله دفعها إليهم حين لم يرضوا حكمه.

وهذه الأحكام التي تضمنتها هذه الآية قد ارتفعت؛ لأنها نزلت في قضايا معينة، وهي مهادنة النبي ﷺ مع مشركي العرب، ثم زالت هذه الأحكام بارتفاع الهدنة؛ إذ لا تجوز لنا مهادنة المشركين من العرب، إنما هو في حقهم الإسلام أو السيف، وإنما تجوز مهادنة أهل الكتاب والمجوس؛ لأن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 375 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.