Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 429

  1. سورة التحريم

﴿وَجِبْرِيلُ﴾ مبتدأ، و ﴿ظَهِيرٌ﴾ خبره وخبر ما عُطف عليه.

ويحتمل أن يكون المولى هنا بمعنى: الولي الناصر، فيكون ﴿وَجِبْرِيلُ﴾ معطوفًا، فيوصل مع ما قبله، ويوقف على ﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ويكون ﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾ مبتدأ و ﴿ظَهِيرٌ﴾ خبره، وهذا أظهر وأرجح لوجهين:

أحدهما: أن معنى الناصر أليق بهذا الموضع، فإن ذلك كرامة للنبي ﷺ وتشريف له، وأما إذا كان بمعنى السيد فذلك يشترك فيه النبي ﷺ مع غيره؛ لأن الله تعالى مولى جميع خلقه بهذا المعنى، فليس في ذلك إظهار مزية له.

الوجه الثاني: أنه ورد في الحديث الصحيح: أنه لما وقع ذلك جاء عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: «يا رسول الله ما يشق عليك من شأن النساء؛ فإن كنت طلقتهن فإن الله معك وملائكته وجبريل معك وأبو بكر معك وأنا معك» (¬١)، فنزلت الآية موافقة لقول عمر، فقوله: «معك» يقتضي معنى النصرة.

﴿وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ اختلف في ﴿وَصَالِحُ﴾ هل هو مفرد أو جمع محذوف النون للإضافة؟

فعلى القول بأنه مفرد: هو أبو بكر الصديق، وقيل: علي بن أبي طالب.

وعلى القول بأنه جمع: فهو على العموم في كل صالح.

﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ﴾ الآية؛ نصرة للنبي ﷺ.

وروي أن عمر قال ذلك ونزل القرآن بموافقته، ولقد قال عمر حينئذ

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 429 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.