للني ﷺ: «والله يا رسول الله لئن أمرتني بضرب عنق حفصة لضربت عنقها» (¬١).
وقد ذكرنا معنى الإسلام والإيمان والقنوت (¬٢).
والسائحات: معناه الصائ مات، قاله ابن عباس، وقد روي عن النبي ﷺ (¬٣).
وقيل: معناه مهاجرات.
وقيل: ذاهبات إلى الله؛ لأن أصل السياحة الذهاب في الأرض.
وقوله: ﴿ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا﴾ قال بعضهم: المراد بالأبكار هنا: مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون (¬٤)؛ فإن الله يزوج النبي ﷺ إياهما في الجنة، وهذا يفتقر إلى نقل صحيح.
ودخلت الواو هنا للتقسيم، ولو سقطت لاختل المعنى؛ لأن الثيوبة والبكارة لا يجتمعان.
وقال الكوفيون: هي واو الثمانية، وذلك ضعيف.
﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ أي: أطيعوا الله، وأمروا أهليكم بطاعته؛ لتقوا