﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ يعني: البعث يوم القيامة.
﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ الآية؛ مقصودها التهديد والتخويف للكفار، وكذلك الآية التي بعدها.
﴿تَمُورُ﴾ ذكر في «الطور» (¬١).
﴿حَاصِبًا﴾ يحتمل أن يريد: حجارةً، أو ريحًا شديدة.
﴿نَذِيرِ﴾ بمعنى الإنذار، وكذلك ﴿نَكِيرِ﴾ بمعنى الإنكار.
﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ﴾ تنبيهٌ على الاعتبار بطيران الطيور في الهواء من غير شيء يمسكها.
و ﴿صَافَّاتٍ﴾ جمع صافةٍ، وهي التي تبسط جناحيها للطيران.
والقبض: ضم الجناحين إلى الجنب.
وعطف ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ على ﴿صَافَّاتٍ﴾؛ لأن الفعل في معنى الاسم تقديره: قابضات.
فإن قيل: لِمَ لَمْ يقل «قابضات» على طريقة ﴿صَافَّاتٍ﴾؟
فالجواب: أن بسط الجناحين هو الأصل في الطيران، كما أن مدَّ الأطراف هو الأصل في السباحة، فذُكر بصيغة اسم الفاعل؛ لدوامه وكثرته، وأما قبض الجناحين فإنما يفعله الطير (¬٢) قليلًا للاستراحة والاستعانة، فذَكره بلفظ الفعل؛ لقلته.