Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 445

  1. سورة الملك

﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾ يعني: البعث يوم القيامة.

﴿أَأَمِنْتُمْ﴾ الآية؛ مقصودها التهديد والتخويف للكفار، وكذلك الآية التي بعدها.

﴿تَمُورُ﴾ ذكر في «الطور» (¬١).

﴿حَاصِبًا﴾ يحتمل أن يريد: حجارةً، أو ريحًا شديدة.

﴿نَذِيرِ﴾ بمعنى الإنذار، وكذلك ﴿نَكِيرِ﴾ بمعنى الإنكار.

﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ﴾ تنبيهٌ على الاعتبار بطيران الطيور في الهواء من غير شيء يمسكها.

و ﴿صَافَّاتٍ﴾ جمع صافةٍ، وهي التي تبسط جناحيها للطيران.

والقبض: ضم الجناحين إلى الجنب.

وعطف ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ على ﴿صَافَّاتٍ﴾؛ لأن الفعل في معنى الاسم تقديره: قابضات.

فإن قيل: لِمَ لَمْ يقل «قابضات» على طريقة ﴿صَافَّاتٍ﴾؟

فالجواب: أن بسط الجناحين هو الأصل في الطيران، كما أن مدَّ الأطراف هو الأصل في السباحة، فذُكر بصيغة اسم الفاعل؛ لدوامه وكثرته، وأما قبض الجناحين فإنما يفعله الطير (¬٢) قليلًا للاستراحة والاستعانة، فذَكره بلفظ الفعل؛ لقلته.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 445 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2667)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.