Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 446

  1. سورة الملك

﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ﴾ خطاب للكفار على وجه التوبيخ والتهديد وإقامة الحجة عليهم.

ودخلت «أَمْ» التي يراد بها الإنكار على «مَنْ» فأدغمت فيها، وكذلك ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ﴾.

والضمير في ﴿أَمْسَكَ﴾: لله؛ أي: من يرزقكم إن مَنَع الله رزقه.

﴿بَلْ لَجُّوا﴾ أي: تمادوا في العتوِّ والنفور عن الإيمان.

﴿أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ﴾ الآية؛ توقيفٌ على الحالتين، أيهما أهدى، والمراد بها: توبيخ الكفار.

وفي معناها قولان:

أحدهما: أن المشي هنا استعارة في سلوك طريقة الهدى والضلال في الدنيا.

والآخر: أنه حقيقة في المشي في الآخرة؛ لأن الكافر يُحمل إلى جهنم على وجهه.

فأما على القول الأول:

فقيل: إن الذي يمشي مكبًّا: أبو جهل، والذي يمشي سويًّا: محمد ﷺ، وقيل: حمزة.

وقيل: هي على العموم في كل مؤمن وكافر.

وقد تمشي هذه الأقوال أيضًا على القول الثاني.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 446 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.