والمكب: هو الذي يقع على وجهه، يقال: أكبَّ الرجل، وكبَّه غيره، فالمتعدي دون همزة، والقاصر بالهمزة، بخلاف سائر الأفعال.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ الضمير للكفار، والوعد يراد به: البعث، أو عذابهم في الدنيا.
﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ﴾ ضمير الفاعل للكفار، وضمير المفعول للعذاب الذي يتضمنه الوعد.
﴿زُلْفَةً﴾ أي: قريبًا.
وقيل: عيانًا.
﴿سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: ظهر فيها السوء لما حل بهم.
﴿وَقِيلَ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ﴾ تفتعلون من الدعاء؛ أي: تطلبون وتستعجلون به.
والقائلون لذلك: الملائكة، أو يقال لهم بلسان الحال (¬١).
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾ الآية؛ سببها: أن الكفار كانوا يتمنون هلاك