Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 697

  1. سورة الشمس

﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا (٣)﴾ أي: كشفها وأظهرها.

والضمير المفعول للشمس، وضمير الفاعل للنهار؛ لأن الشمس تتجلَّى بالنهار، فكأنه هو الذي جلَّاها.

وقيل: الضمير الفاعل: لله.

وقيل: الضمير المفعول: للظلمة، أو للأرض، أو للدنيا.

وهذا كله بعيد؛ لأنه لم يتقدم ما يعود الضمير عليه.

﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا (٤)﴾ أي: يغطيها، وضمير المفعول للشمس، وضمير

الفاعل لليل على الأصح.

﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا (٥)﴾ قيل: إن «ما» في قوله: ﴿وَمَا بَنَاهَا﴾ و ﴿وَمَا طَحَاهَا﴾ و ﴿مَا سَوَّاهَا﴾ موصولة بمعنى: «من»، والمراد الله تعالى.

وقيل: إنها مصدرية، كأنه قال: والسماء وبنيانها (¬١)، وضعف الزمخشري هذا بقوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾؛ فإن المراد الله باتفاق، فهذا القول يؤدي إلى فساد النظم (¬٢).

وضَعَّفَ بعضهم كونها موصولة بتقديم ذكر المخلوقات على الخالق.

فإن قيل: لم عدل عن «من» إلى «ما» في قول من جعلها موصولة؟ فالجواب: أنه فعل ذلك لإرادة الوصفية، كأنه قال: والقادر الذي بناها.

﴿طَحَاهَا﴾ أي: مدَّها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 697 (Shamela #30186, hlm. urut 2919)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.