Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 698

  1. سورة الشمس

﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا (٧)﴾ تسوية النفس: إكمال عقلها وفهمها.

فإن قيل: لم نكَّر النفس؟

فالجواب من وجهين:

أحدهما: أنه أراد الجنس، كقوله: ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا أَحْضَرَتْ﴾ [التكوير: ١٤].

والآخر: أنه أراد نفس آدم.

والأول هو المختار.

﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا﴾ أي: عرَّفها طرق (¬١) الفجور والتقوى، وجعل لها قوة يصح معها اكتساب أحد الأمرين.

ويحتمل أن تكون الواو بمعنى «أو»، كقوله: ﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (٣)﴾ [الإنسان: ٣].

﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (٩)﴾ هذا جواب القسم عند الجمهور.

وقال الزمخشري: الجواب محذوف تقديره: لَيُدَمْدِمَنَّ الله على أهل مكة لتكذيبهم النبي ﷺ، كما دَمْدَم على قوم ثمود لتكذيبهم صالحًا ﷺ، قال: وأما ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ فكلام تابع لقوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا (٨)﴾ على سبيل الاستطراد (¬٢)، وهذا بعيد.

والفاعل بـ ﴿زَكَّاهَا﴾ ضمير يعود على ﴿مَنْ﴾، والمعنى: قد أفلح من زكى نفسه؛ أي: طهَّرها من الذنوب والعيوب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 698 (Shamela #30186, hlm. urut 2920)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.