وما يتعلق بالأموال كالزكاة.
وما يتعلق بالقلوب، كالإخلاص والخوف والرجاء وغير ذلك.
* [٥ - ] وأما الوعد:
فمنه وعدٌ بخيرِ الدنيا، من النصر والظهور وغير ذلك.
ومنه بخيرِ الآخرةِ، وهو الأكثرُ، كأوصاف الجنة ونعيمها.
* [٦ - ] وأما الوعيد:
فمنه تخويفٌ بالعقاب في الدنيا.
ومنه تخويفٌ بالعقاب في الآخرةِ، وهو الأكثرُ، كأوصاف جهنم وعذابها، وأوصاف القيامة وأهوالها.
وتأملِ القرآنَ؛ تجدِ الوعدَ مقرونًا بالوعيدِ، قد (¬١) ذُكِرَ أحدهما على إثر ذكر الآخرِ؛ ليجمع بين الترغيبِ والترهيبِ، وليتبين أحدهما بالآخرِ، كما قيل:
.......................... … فَبِضِدِّهَا تَتَبَيَّنُ الأشياءُ (¬٢)
* [٧ - ] وأما القَصَصُ: فهو ذكر أخبار الأنبياءِ المتقدمينَ وغيرِهِم؛ كقصةِ أصحاب الكهفِ، وذي القرنينِ.
فإن قيلَ: ما الحكمةُ في تكرارِ قَصصِ الأنبياءِ في القرآنِ؟