Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 72

  1. مقدمة المؤلف
  2. المقدمة الأولى
  3. الباب الثالث في المعاني والعلوم التي تضمنها القرآن

فالجواب: من ثلاثة أوجه:

الأول: أنه ربما ذُكِر في سورةٍ من أخبار الأنبياء ما لم يُذْكَرْ في سورة أخرى، ففي كلّ واحدة منهما فائدة زائدة على الأخرى.

الوجه الثاني: أنه ذُكِرَتْ أخبار الأنبياء في مواضع على طريقة الإطناب، وفي مواضع على طريقة الإيجاز؛ لتظهر فصاحة القرآن في الطريقتين.

الوجه الثالث: أن أخبار الأنبياء قُصِد بذكرها مقاصد كثيرة (¬١) فَتَعَدَّدَ ذكرُها بتعدد تلك المقاصد.

فمن المقاصد بها: إثبات نبوة الأنبياء المتقدمين؛ بذكر ما جرى على أيديهم من المعجزات، وذكرِ إهلاك من كذبهم بأنواع من الهلاك (¬٢).

ومنها: إثبات نبوة محمد ﷺ؛ لإخباره بتلك الأخبار من غير تعلُّم من أحد، وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى: ﴿مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا﴾ [هود: ٤٩].

ومنها: إثبات الوحدانية، ألَا ترى أنه لما ذكر إهلاك الأمم الكافرة قال: ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [هود: ١٠١].

ومنها: الاعتبار في قدرة الله تعالى، وشدَّةِ عقابه لمن كفر به.

ومنها: تسليةُ النبي ﷺ عن تكذيب قومه له؛ بالتأسي بمن تقدم من

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 72 (SanadKitab #30186, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.