Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 62

  1. سورة النساء

الواو لم تُعْطَ (¬١) هذه الفائدة.

وحجَّةُ مَنْ جعلها بمعنى الواو: أنه لو جعلها على بابها لاقتضى المعنى أن المرض والسفر حدثٌ يوجب الوضوء كالغائط؛ لعطفه عليهما.

وهذا لا يلزم؛ لأن العطف بـ «أو» هنا للتنويع والتفصيل، ومعنى الآية كأنه قال: يجوز لكم التيمم إذا لم تجدوا ماءً إن كنتم مرضى أو على سفر، أو أحدثتم في غير مرض ولا سفر.

﴿الْغَائِطِ﴾ أصله: المكان المنخفض، وهو هنا: كنايةٌ عن الحدث الخارج من المخرجين، وهو العذرة، والرِّيح، والبول؛ لأن مَنْ ذهب إلى الغائط تكون منه هذه الأحداث الثلاثة.

وقيل: إنما هو كناية عن العذرة، وأما البول والريح، فيؤخذ وجوب الوضوء لهما من السُّنَّة، وكذلك الوَدْيُ والمذْيُ.

﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ اختُلف في المراد بالملامسة هنا على ثلاثة أقوال:

أحدها: أنها الجماع وما دونه؛ من التقبيل واللمس باليد وغيرها. وهو قول مالك.

فعلى هذا: ينتقض الوضوء باللمس الذي هو دونَ الجماع على تفصيل في المذهب، ويجب معه التيمم إذا عدم الماء، ويكون الجنب من أهل التيمم.

والقول الثاني: أنها ما دون الجماع.

فعلى هذا: ينتقض الوضوء باللمس، ولا يجوز التيمم للجنب، وقد قال

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 62 (SanadKitab #30186, hlm. urut 653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.