Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 221

  1. سورة المائدة

﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ﴾ لما سأل قومٌ عن هذه الأمورِ التي كانتْ في الجاهليةِ هل تعظّم كتعظيمِ الكعبةِ والهديِ؟؛ أخبرَهم اللهُ أنهُ لمْ يجعلْ شيئًا منْ ذلكَ لعبادِهِ؛ أيْ: لمْ يشرعهُ لهمْ، وإنما الكفَّارُ جعلوا ذلكَ.

فأما البحيرة: فهي فَعِيلة بمعنى مفعولة؛ مِنْ بَحَرَ إذا شقَّ؛ وذلك أن الناقة إذا نُتِجَتْ (¬١) عشرةَ أبطُنٍ شقُّوا أُذُنَها، وتركوها ترعى ولا ينتفع بها.

وأما السَّائبة: فكان الرَّجُلُ يقولُ: إذا قدَمْتُ منْ سفري أو برِئْتُ من مرضي فناقَتي سائبة، وجعَلَها كالبحيرةِ في عدمِ الانتفاعِ بها.

وأما الوصيلة: فكانوا إذا وَلَدت الناقة ذكرًا وأنثى في بطنٍ واحد قالوا: وصلتِ الناقةُ أخاها، فلم يذبحوهُ (¬٢).

وأما الحامي: فكانوا إذا نُتِجَ من صلبِ الجملِ عشرةُ بطون قالوا: قد حمى ظَهْرَه، فلا يُركب ولا يُحمَل عليه شيءٌ.

﴿وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ﴾ أي: يكذبون عليه بتحريمهم ما لم يحرّمْ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 221 (SanadKitab #30186, hlm. urut 812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.