Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 222

  1. سورة المائدة

﴿وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ الذي يفترون: هم الذين اخترعوا تحريم تلك الأشياء.

والذين لا يعقلون: هم أتباعهم المقلدون لهم.

﴿قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ أي: يكفينا دينُ آبائنا.

﴿أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ﴾ قال الزمخشري: الواو: واو الحال، دخلت عليها همزة الإنكار؛ كأنه قيل: أَحَسْبُهم هذا وآباؤهم لا يعقلون! (¬١).

وقال ابن عطية: «ألف التوقيف دخلت على واو العطف» (¬٢).

وقول الزمخشري أحسنُ في المعنى.

﴿عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ قيل: إنها منسوخةٌ بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وقيل: إنها خطابٌ للمسلمين من ذرية الذين حرَّموا البحيرةَ وأخواتها؛ كأنه يقول: لا يضرُّكم ضلال أسلافكم إذا اهتديتم.

والقول الصحيح فيها: ما ورد عن أبي ثعلبة الخشني أنه قال: سألت عنها رسول الله ﷺ، فقال: «مُروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، فإذا رأيتم (¬٣) شُحًّا مطاعًا، وهوى متَّبعًا، ودنيا مؤثَّرةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأي برأيه؛ فعليك بخويصة نفسك وذَرْ عوامَّهم» (¬٤)، ومثل ذلك قول عبد الله بن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 222 (SanadKitab #30186, hlm. urut 813)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.