Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 260

  1. سورة الأنعام

والنَّفَق في الأرض معناه: مَنْفَذٌ تَنْفُذُ فيه إلى ما تحت الأرض.

وحُذِف جواب «إن»؛ لفهم المعنى.

﴿وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى﴾ حجةٌ لأهل السنة على القدرية.

﴿فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ﴾ أي: من الذين يجهلون أن الله لو شاء لجمعهم على الهدى.

﴿إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ﴾ المعنى: إنما يستجيب لك الذين يسمعون فيفهمون ويَعْقِلون.

﴿وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ﴾ فيه ثلاثة تأويلات:

أحدها: أن الموتى: عبارةٌ عن الكفار؛ (لموت قلوبهم، والبعث يراد به: الحشر يوم القيامة، فالمعنى: أن الكفار في الدنيا كالموتى في قلة سمعهم وعدم فهمهم) (¬١) فيبعثهم الله في الآخرة، وحينئذ يسمعون.

والآخر: أن الموتى: عبارةٌ عن الكفار، والبعث: عبارةٌ عن هدايتهم للفَهْم والسَّماع.

والثالث: أن الموتى على حقيقته، والبعث على حقيقته؛ فهو إخبارٌ عن بعث الموتى يوم القيامة.

﴿وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ الضمير في ﴿وَقَالُوا﴾ للكفار، و ﴿لَوْلَا﴾ عَرْضٌ، والمعنى: أنهم طلبوا أن يأتي النبي ﷺ بآية على نبوَّته.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 260 (SanadKitab #30186, hlm. urut 851)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.