Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 574

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الثالث
  3. ١ - الخزانة الأولى

٨ - خزائن العلم والإيمان

القسم الثالث

١ - الخزانة الأولى

فقه استحضار النية في الأعمال:

النيّة: هي أصل العبادات، والنية هي القصد للعمل تقربًا إلى الله وحده، وطلبًا لمرضاته وثوابه، وتنقسم النية إلى قسمين:

الأول: نية العمل: من طهارةٍ، وصلاةٍ وصدقةٍ، وصومٍ، ونحو ذلك.

الثاني: نية المعمول له؛ بإخلاص العبادة لله وحده: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ [البينة: ٥].

والأعمال الصالحة سواءً كانت فرضًا أو نفلًا، إنما تَعظُم وتتفاضلُ، ويكثرُ أجرها، ويزيد ثوابها، حسب ما يقوم بقلب فاعلها من الإيمان، والإخلاص، والمتابعة: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧)﴾ [النحل: ٩٧].

وقال الله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (١١٤)﴾ [النساء: ١١٤].

وصاحب النية الصادقة إذا حبسَه عذرٌ عن العمل أو إتمامه، فهو ملحقٌ بالقائم به فَضلًا من اللَّهِ ونعمةً ورحمةً: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 574 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.