وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (١٠٠)﴾ [النساء: ١٠٠].
وقال النبي ﷺ: «إذا مرضَ العبدُ أو سافرَ كُتِبَ لَهُ ما كانَ يعملُ مُقِيمًا صَحِيحًا». أخرجه البخاري (¬١).
وقال النبي ﷺ: «إنَّ بالمَدِينَةِ أقْوامًا، ما سِرْتُمْ مَسِيرًا، ولا قَطَعْتُمْ وادِيًا إلَّا كانُوا معكُمْ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ». متفق عليه (¬٢).
وقال النبي ﷺ: «مَنْ أخَذَ أمْوالَ النَّاسِ يُرِيدُ أداءَها أدَّاها اللَّهُ عنْه، ومَن أخَذَها يُرِيدُ إتْلافَها أتْلَفَهُ اللَّهُ». أخرجه البخاري (¬٣).
ومن قصد بكسبه وجميع حركاته وتصرفاته القيام بحق الله، وطَلبِ مرضاته؛ انقلبت عاداته إلى عبادات، وبوركَ له في أعماله؛ ومن فاتته هذه النية الصالحة فاته خيرٌ كثير.
قال النبي ﷺ: «إِنَّكَ لَنْ تَعْمَلَ عَمَلًا تبْتغِي بِهِ وجْهَ اللهِ إِلاَّ أُجرْتَ عَلَيْهِ حَتَّى ما تَجْعلُه في فِيِّ امْرَأَتكَ». متفق عليه (¬٤).
وكل عبادةٍ أو معاملةٍ وقعت خلافَ أمر الله ورسوله فهي فاسدةٌ، مردودةٌ، باطلةٌ، لاغية لا يُعتدُّ بها: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].
وقال النبي ﷺ: «مَنْ عَمِلَ عملًا ليسَ عليهِ أمْرُنا فهو رَدٌّ». أخرجه مسلم (¬٥).