Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 576

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الثالث
  3. ١ - الخزانة الأولى

فهذا الدين العظيم له ميزانان:

ميزانٌ للأعمال الباطنة، وميزانٌ للأعمال الظاهرة.

قال النبي ﷺ: «إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى». متفق عليه (¬١).

وقال النبي ﷺ: «مَنْ أَحْدَثَ في أَمْرِنَا هذا ما ليسَ مِنهُ، فَهو رَدٌّ». متفق عليه (¬٢).

فهذان الحديثان العظيمان الجامعان يدخل فيهما الدين كله؛ أصوله وفروعه، ظاهره وباطنه؛ فالأول ميزان الأعمال الباطنة، والثاني ميزان الأعمال الظاهرة، فلا يصحُّ أي عمل إلا بإخلاص العبادة لله وحده، والمتابعة لرسول الله ﵌، فمن أخلص العمل لله، متبعًا في ذلك رسول الله ﷺ، فهذا عمله صحيحٌ مقبولٌ، وصاحبه داخلٌ في قوله سبحانه ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا (١٢٥)﴾ [النساء: ١٢٥].

ومن فقد الإخلاص والمتابعة أو أحدهما، فعمله فاسدٌ مردودٌ، وصاحبه داخلٌ في قوله سبحانه: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (٢٣)﴾ [الفرقان: ٢٣].

فاستقم كما أُمِرتَ بإخلاص العبادة لله وحده: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٣٠)﴾ [الروم: ٣٠].

وأدِّ عملك مطابقًا لعمل النبي ﷺ، ولا تخالفه في شيءٍ من ذلك فتندم وتخسر: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)﴾ [النساء: ١١٥].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 576 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1604)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.