Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 157

  1. ١٢ - خزائن التفكر والتدبر
  2. القسم الثاني
  3. ٩ - الخزانة التاسعة

فهذه الأمة خير أمة، ذنوبها مغفورة، وأعمالها مُضاعفة، وأعمارها قليلة، وعيوبها مستورة، فالله ﷿ كشف لنا جميع أحوال الأمم السابقة وما أصابهم من العذاب والأخذ فقال: ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٤٠)﴾ [العنكبوت: ٤٠].

فهذه الأمة أكرمها الله ﷿ بهذه الكرامات العظيمة، وأنعم عليها بأصول النعم، وجعلها خير أمة أخرجت للناس.

وأصول النعم ثلاث:

نعمة الخلق والإيجاد .. ونعمة القوت والإمداد .. ونعمة الهداية والإسعاد.

وقال الله تعالى: ﴿وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (٣٤)﴾ [إبراهيم: ٣٤].

وقال الله ﷿: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].

لهذا يجب على هذه الأمة ما لا يجب على غيرها؛ لأنها أخذت أفضل وأحسن وظيفة، وهي وظيفة الأنبياء والرسل، فهذه الأمة نائبة عن نبيها ﷺ في القيام بالدعوة إلى الله ﷿، كما قال سبحانه: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)﴾ [آل عمران: ١٠٤].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 157 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.