Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 291

  1. ١٤ - خزائن النعم
  2. القسم الأول
  3. ٧ - الخزانة السابعة

٧ - الخزانة السابعة

كل ما في الكون وكل ما في العالم العلوي والعالم السفلي، وكل ما في الدنيا والآخرة كل ذلك نعمٌ الله ﷿ وخلقٌ من خلقه: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].

وكل ما سوى الله إما نعمة وإما مُنعمٌ عليه، فليس في الكون إلا غنيًا وفقراء وقويٌ وضعفاء وخالق ومخاليق ومُنعم ومنعَم عليه.

فالله ﷿ هو الذي يرزق الخلائق جميعًا، وما يملكونه من مالًا حلالاً أو حرام، فهم وما يملكون مُلك لله ﷿: ﴿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١٢٠)﴾ [المائدة: ١٢٠].

لكن الخلق يثابون على كسب الحلال وعلى إنفاق الحلال والله أذن بذلك وأمر به شرعًا، أما المال الحرام فقد أذن الله به قدرًا وحرمه شرعاً.

• والمال الحلال يدخل على الإنسان من سبعة أبواب:

الأول: ما يؤخذ من غير مالكٍ له، كالاحتطاب والاحتشاش والصيد وماء الأنهار والمعادن، وغيرها مما ليس له مالك: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٢٩)﴾ [البقرة: ٢٩].

الثاني: المال المأخوذ قهراً ممن لا حرمة له، وهي أموال الكفار المحاربين من الفيء والغنائم: ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٦٩)﴾ [الأنفال: ٦٩].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 291 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.