Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 684

  1. ١٧ - خزائن الصبر
  2. ٢ - الخزانة الثالثة

فقه الصبر:

الصبر حبسُ النفس على أمورًا ثلاثة:

صبرٌ على طاعة الله .. وصبرٌ عن معصية الله .. وصبرٌ على أقدار الله المؤلمة.

فهذه درجات الصبر، وأركانه المأمور بها شرعًا، فمن صبر على تلك الأمور الثلاثة فجزاؤه، كما قال سُبْحَانَهُ: ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٩٦)﴾ [النحل: ٩٦].

وقال الله: ﷿ ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا (١٢) ﴿مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا (١٣)﴾ [الإنسان: ١٢ - ١٣].

وأقدار الله ﷿ على الإنسان نوعان:

ملائمة .. مؤلمة.

فالملائمة:

كحصول النعم، التي توجب الشكر للرب، والشكر من الطاعات: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (١٧٢)﴾ [البقرة: ١٧٢].

والمؤلمة:

كالمصائب التي تصيب العبد في نفسه، وماله، وأهله، ونحو ذلك، مما يوجب الصبر.

قال الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (١٥٥) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 684 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.