Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 3, halaman 685

  1. ١٧ - خزائن الصبر
  2. ٢ - الخزانة الثالثة

(١٥٦) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (١٥٧)﴾ [البقرة: ١٥٥ - ١٥٧].

أحوال الناس عند المصائب:

الإنسان إذا أصابته مصيبة فله أربع حالات:

الأولى: أن يتسخط القدر إما بقلبه، أو بلسانه، أو بجوارحه.

وهذه مذمومة، كما قال سُبْحَانَهُ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ (١١)﴾ [الحج: ١١].

فهذا يُحرم الثواب، ويكسب الإثم، فصار عنده مصيبتان، مصيبة في الدين، في السخط على ما قدر الله، ومصيبة في الدنيا بما حل به.

الثانية: الصبر على المصيبة، امتثالًا لأمر الله.

قال الله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ (٤٨)﴾ [الطور: ٤٨].

الثالثة: الرضا.

لأنها من ربه الرحمن الرحيم، والله لا يختار لعبده الا ما ينفعه: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)﴾ [التغابن: ١١].

الرابعة: الشكر عليها.

فنشكر الله، لأن الله يعطينا من الثواب عليها اكتر مما أصابنا، وهذه أعلى الدرجات الثلاث، والأولى مذمومة.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 3، ص 685 (SanadKitab #30193, hlm. urut 2714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.