Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 124

  1. ١٩ - خزائن الأخلاق
  2. القسم الأول
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

فأظهر المخلوقات، وأخفى نفسه، وأظهر الدنيا، وأخفى الآخرة، وأظهر قيمة الأموال والأشياء، وأخفى قيمة الإيمان والأعمال الصالحة، وأظهر الأجساد، وأخفى الأرواح، وأظهر السنن الكونية، وأخفى القدرة الإلهية: ﴿إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٨٣)﴾ [الأنعام: ٨٣].

• فقه الحكمة:

الحكمة هي إصابة الحق في الأمور.

والحكمة هي العلم، والناس فيها أربعة أقسام:

الأول: من أتاه الله الحكمة فقضى بها، وعمل بها في نفسه، وعلمها الناس، فهذا خير الأقسام كما قال النبي ﷺ: «لا حَسَدَ إِلا فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ مَالاً، فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللهُ حِكْمَةً، فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا». متفق عليه (¬١).

الثاني: من أتاه الله الحكمة فعمل بها في نفسه، ولم يعلمها الناس، فهذا خير، لكنه ناقص دون الذي قبله.

الثالث: من أتاه الله حكمة، فلم يعمل بها في نفسه، ولم يعلمها غيره.

فهذا خاسرٌ يشبه اليهود الذين علموا الحق، وعرفوه، واستكبروا عنه، وهو شر الأقسام.

الرابع: من لم يؤتيه الله الحكمة إطلاقاً، أو أتاه الحكمة، وضل عنها كالنصارى، فهو جاهل، فهذا محرومٌ، لكنه أحسن حالاً ممن أوتى الحكمة، ولم يعمل بها: ﴿قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٧٣) يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٧٤)﴾ [آل عمران: ٧٣ - ٧٤].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 124 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.