Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 4, halaman 125

  1. ١٩ - خزائن الأخلاق
  2. القسم الأول
  3. ٨ - الخزانة الثامنة

وقال سبحانه: ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (٢٦٩)﴾ [البقرة: ٢٦٩].

• حكمة خلق الجن، و الإنس:

خلق الله الجن والإنس؛ لعبادته وحده لا شريك له، وعبادة الله هي طاعته بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، وهذا هو الذي خلق الله العباد من أجله، كما قال سبحانه: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (٥٦) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (٥٧) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)﴾ [الذاريات: ٥٦ - ٥٨].

ما خلقنا الله لنأكل، ونشرب، ونلبس، ونسكن، ونتمتع، وإنما هذه كلها وسائل نأخذ منها ما حل الله لنا، أما الغاية الكبرى فهي عبادة الله ﷿ وحده، فمن لم يعبد الله، أو عبد مع الله غيره، أو لم يعبد أحدًا فقد أضاع ما خلق من أجله: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (١١٥)﴾ [المؤمنون: ١١٥].

وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٢١) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٢٢)﴾ [البقرة: ٢١ - ٢٢].

والله ﷿ هو الحكيم العليم في خلقه وأمره وشرعه، وقد ورد في القرآن والسنة أشياء مبهمة لم تُبين، والحكمة امتحان الخلق؛ ليتبين الحريص من الكسلان، والراغب من المُعرض، ويحرص الناس على العمل، ويجتهدوا في التحري والمواظبة؛ لعلهم يدركون الخير، ويعمرون الأوقات والقلوب

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 4، ص 125 (SanadKitab #30193, hlm. urut 3050)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.